شجرة الزيتون في فلسطين
“منذ 1967، فُقد ما يقارب مليون شجرة زيتون فلسطينية — أي ما يعادل ذاكرة أجيال كاملة من الأرض”
توثيق أممي لتدمير حوالي 11,000 شجرة زيتون في عام واحد في الضفة الغربية نتيجة اعتداءات وتوترات ميدانية.
بدء بناء الجدار الفاصل، ما أدى إلى عزل آلاف الدونمات الزراعية ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم وبساتين الزيتون.
شجرة الزيتون تشكّل جزءًا أساسيًا من الحياة الزراعية والاقتصاد الريفي في فلسطين، وتمتد زراعتها عبر آلاف السنين كرمز للثبات والانتماء.
تقديرات بحثية تشير إلى تدمير أو اقتلاع ما بين 800,000 إلى 1,000,000 شجرة زيتون بفعل الاستيطان، شق الطرق، والمصادرة.
خلال الانتفاضة الثانية، تصاعدت عمليات تجريف الأراضي الزراعية وتضرر واسع لبساتين الزيتون في مختلف مناطق الضفة الغربية.
بداية الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية وقطاع غزة، وانطلاق سياسات مصادرة الأراضي والتوسع الاستيطاني، ما شكّل نقطة تحول في المشهد الزراعي.
استمرار الاعتداءات خلال مواسم الزيتون، مع تسجيل تدمير مئات إلى آلاف الأشجار سنوياً في عدة مناطق من الضفة الغربية.
شجرة الزيتون في فلسطين
Malak Bdair
Created on April 24, 2026
Start designing with a free template
Discover more than 1500 professional designs like these:
View
Timeline Lines Mobile
View
Major Religions Timeline
View
Timeline Flipcard
View
Timeline video
View
Images Timeline Mobile
View
Sport Vibrant Timeline
View
Decades Infographic
Explore all templates
Transcript
شجرة الزيتون في فلسطين
“منذ 1967، فُقد ما يقارب مليون شجرة زيتون فلسطينية — أي ما يعادل ذاكرة أجيال كاملة من الأرض”
توثيق أممي لتدمير حوالي 11,000 شجرة زيتون في عام واحد في الضفة الغربية نتيجة اعتداءات وتوترات ميدانية.
بدء بناء الجدار الفاصل، ما أدى إلى عزل آلاف الدونمات الزراعية ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم وبساتين الزيتون.
شجرة الزيتون تشكّل جزءًا أساسيًا من الحياة الزراعية والاقتصاد الريفي في فلسطين، وتمتد زراعتها عبر آلاف السنين كرمز للثبات والانتماء.
تقديرات بحثية تشير إلى تدمير أو اقتلاع ما بين 800,000 إلى 1,000,000 شجرة زيتون بفعل الاستيطان، شق الطرق، والمصادرة.
خلال الانتفاضة الثانية، تصاعدت عمليات تجريف الأراضي الزراعية وتضرر واسع لبساتين الزيتون في مختلف مناطق الضفة الغربية.
بداية الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية وقطاع غزة، وانطلاق سياسات مصادرة الأراضي والتوسع الاستيطاني، ما شكّل نقطة تحول في المشهد الزراعي.
استمرار الاعتداءات خلال مواسم الزيتون، مع تسجيل تدمير مئات إلى آلاف الأشجار سنوياً في عدة مناطق من الضفة الغربية.