Want to create interactive content? It’s easy in Genially!
قادة القسام الشهداء
Reporters ARP
Created on February 1, 2025
Start designing with a free template
Discover more than 1500 professional designs like these:
View
Animated Chalkboard Presentation
View
Genial Storytale Presentation
View
Higher Education Presentation
View
Blackboard Presentation
View
Psychedelic Presentation
View
Relaxing Presentation
View
Nature Presentation
Transcript
محمد الضيف
مروان عيسى
غازي أبو طماعة
كل ما نعرفه عن قادة القسام الذين أعلن أبو عبيدة استشهادهم
رافع سلامة
أيمن نوفل
رائد ثابت
أحمد الغندور
تعرف عليهم
محمد الضيف
قائد هيئة أركان كتائب القسام
محمد دياب المصري، المعروف بـ "محمد الضيف"، هو القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس. وُلد عام 1965 في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، لأسرة فلسطينية مهجرة منذ عام 1948. درس في الجامعة الإسلامية بغزة، وكان عضوًا في مجلس طلابها، وشارك في أنشطته المختلفة برز الضيف كأحد القادة البارزين في المقاومة الفلسطينية، وظل مطلوبًا لإسرائيل لأكثر من ثلاثة عقود بسبب دوره في قيادة وتنفيذ عمليات عسكرية ضد جيش الاحتلال، إضافة إلى تنظيم وتدريب المقاتلين وتصنيع الأسلحة والصواريخ اعتقلته إسرائيل عام 1989 خلال حملة واسعة ضد حركة حماس في الضفة وغزة، وأمضى 16 شهرًا في السجن دون محاكمة. بعد الإفراج عنه، شارك في إعادة هيكلة وتطوير كتائب القسام تحت قيادة صلاح شحادة. وبعد اغتيال شحادة عام 2002، تولى الضيف قيادة الكتائب، ليصبح هدفًا رئيسيًا للملاحقة الإسرائيلية خلال انتفاضة الأقصى، تعرض الضيف لمحاولات اغتيال متعددة، أصيب في بعضها، لكنه نجا ليمثل شبحاً لأجهزة الأمن والاستخبارات الإسرائيلية، ويستمر في تطوير القدرات العسكرية لكتائب القسام، التي تحولت تحت قيادته إلى قوة منظمة تمتلك قدرات متقدمة في التخطيط والتصنيع والتدريب وعلى الرغم من محاولات إسرائيل لملاحقته، يبدو أنّ عملية "طوفان الأقصى"، التي أعلن عنها الضيف نفسه في تسجيل صوتي له، أثبتت أنّ "رجل الظل"، كما يسميه الإعلام الإسرائيلي، كان يلاحق إسرائيل أكثر مما كانت تلاحقه. إذ قال الضيف، خلال التسجيل، بصوت هادئ، إنّ حماس حذرت إسرائيل مراراً لوقف جرائمها بحق الفلسطينيين، وإطلاق سراح السجناء الذين قال إنهم تعرضوا للإيذاء والتعذيب، وكذلك وقف مصادرة الأراضي الفلسطينية. وأضاف: "في كل يوم تقتحم قوات الاحتلال مدننا وقرانا وبلداتنا على امتداد الضفة الغربية وتعيث فيها فساداً، تقتل وتصيب وتهدم وتعتقل، حيث ارتقى المئات من الشهداء والجرحى في هذا العام جراء هذه الجرائم، وفي الوقت نفسه تصادر الآلاف من الدونمات وتقتلع أهلنا من بيوتهم وأراضيهم ومضاربهم وتبني مكانهم المستوطنات وتحمي قطعان المستوطنين وهم يعربدون ويحرقون ويسرقون" 30 في يناير 2025 أعلن المتحدث العسكري باسم كتائب القسام (أبو عبيدة) استشهاد القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف (أبو خالد) خلال "معركة طوفان الأقصى"
مروان عيسى
نائب قائد هيئة أركان كتائب القسام
مروان عيسى، المعروف بـ"أبي البراء"، هو نائب القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام، الذراع العسكرية لحركة المقاومة الفلسطينية (حماس). يُعرف القيادي الفلسطيني بكونه "رجل الظل" و"اليد اليمنى" لمحمد الضيف وُلد مروان عيسى عام 1965، في مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة. لعائلة هُجرت من قرية بيت طيما، قرب عسقلان، في الأراضي المحتلة عام 1948. في فترة شبابه كان رياضياً وصاحب حضور لافت بين أقرانه، وكان أحد أبرز لاعبي فريق نادي خدمات البريج لكرة السلة. وبتهمة الانضمام لحماس، اعتقل الجيش الإسرائيلي عيسى خلال الانتفاضة الأولى (1987)، لمدة خمس سنوات، كما قضى أربع سنوات في سجون السلطة الفلسطينية، وأُفرج عنه مع اندلاع الانتفاضة الثانية (الأقصى) في 2000 التحق مروان عيسى بكتائب القسام منذ تأسيسها، وتدرّج في صفوفها حتى أصبح الرجل الثاني في القيادة، ونائبًا للقائد العام محمد الضيف، خلفًا لأحمد الجعبري الذي اغتاله الاحتلال عام 2012. في عام 2017، انتُخب عضوًا في المكتب السياسي لحركة حماس، ثم أُعيد انتخابه عام 2021، ليصبح حلقة الوصل بين القيادة العسكرية والقيادة السياسية للحركة لعب عيسى دورًا بارزًا في عدد من الملفات العسكرية المهمة داخل حماس، من بينها تطوير القدرات التصنيعية وملف الأسرى الإسرائليين. وقد نجا من عدة محاولات اغتيال، أبرزها في عام 2006، خلال اجتماع حضره أيضًا محمد الضيف، كما تعرّض منزله للقصف مرتين، عامي 2014 و2021 في 12 مارس/ آذار 2024، أعلن جيش الاحتلال عن استهداف مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، بناءً على معلومات استخباراتية تفيد بوجود عيسى في الموقع، لكنه لم يتمكن من تأكيد مصيره آنذاك. وبعد أسبوع، أعلن مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، عن اغتيال عيسى، واصفًا إياه بـ "الرجل الثالث في حماس"، إثر غارة نفذها الاحتلال على غزة. وتشير التقارير إلى أن عيسى كان أحد القادة الثلاثة، إلى جانب محمد الضيف ويحيى السنوار، الذين خططوا لعملية "طوفان الأقصى" في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، كما كان أحد القيادات التي قادت العمليات العسكرية في غزة
أحمد الغندور
قائد لواء الشمال
أحمد ناجي الغندور (أبو أنس)، ولد عام 1967 في مخيم جباليا، شمالي قطاع غزة، لأسرة مهجرة عام 1948 من مدينة يافا. انضم لكتائب القسام منذ بدايات تأسيسها، وشارك في تنفيذ العديد من العمليات العسكرية ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال سنوات الانتفاضة الأولى عام 1987 وما بعدها. بدأ عمله العسكري المقاوم عام 1984 برفقة الشهيد المجاهد صلاح شحادة، حيث نفذ أول مهمة ضد الاحتلال الإسرائيلي في ذلك العام، من خلال أول خلية عسكرية تم تشكيلها، ليكون بذلك أقدم رجل في جيش الكتائب، حتى لحق به وصف (أبو الهول) نظراً لهذه المكانة التاريخية اعتقلته السلطات الإسرائيلية عام 1989 على خلفية نشاطه العسكري، واستمر اعتقاله عدة شهور، كما تعرض للملاحقة الأمنية من السلطة الفلسطينية واعتقل لديها عدة مرات. مع اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية عام 2000، تولى الغندور قيادة منطقة شمال غزة في كتائب القسام، وكان مسؤولاً عن عشرات العمليات التي استهدفت المواقع العسكرية والمستوطنات الإسرائيلية المحاذية لشمال غزة، وعمليات إطلاق الصواريخ والقذائف وضعه الاحتلال على القوائم السوداء بهدف تصفيته واعتبره من أهم المطلوبين، يصفه الاحتلال الإسرائيلي بصاحب الأرواح السبع، بسبب فشل المحاولات الكثيرة لاغتياله مرات عدة أبرزها عام 2002، و عام 2006 بغاة جويه على مدينة غزة، أثناء حضوره اجتماعاً لقيادة القسام بحضور الضيف، ونجوا جميعاً من تلك العملية. واستُهدف بيته في حرب 2014 حيث استشهدت زوجته وابنته. كما أُدرج على لوائح "الإرهاب" الامريكية في العام 2017 في 26 نوفمبر/ تشرين الثاني 2023، خلال الحرب على غزة، أعلنت كتائب القسام استشهاد أربعة من قادتها، على رأسهم الغندور، والذي كان يعد ثاني أكبر قائد تعلن القسام حينها استشهاده خلال معركة طوفان الأقصى، بعد الشهيد أيمن نوفل، عضو المجلس العسكري، وقائد لواء الوسطى، الذي استشهد في 17 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
أيمن نوفل
قائد لواء الوسطى
أيمن نوفل، قيادي أمني واستخباري في حركة حماس، وعضو المجلس العسكري العام لكتائب القسام، وقائد "لواء المحافظة الوسطى"، وأحد أبرز قادة الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة. كان من المقربين للقائد الشهيد مروان عيسى، نائب رئيس أركان كتائب القسام وُلد عام 1965 في مخيم البريج بقطاع غزة، وشارك في الانتفاضتين (1987 و2000)، وقاد عمليات عسكرية نوعية ضد الاحتلال. صنّفه الاحتلال في المركز الرابع على قائمة المطلوبين للاغتيال، واعتُقل ثلاث مرات في سجونه عام 1991، كما اعتُقل لدى السلطة الفلسطينية عام 1997 اغتيل في 17 أكتوبر 2023 خلال معركة "طوفان الأقصى"، في غارة جوية استهدفت مخيم البريج وسط قطاع غزة
غازي أبو طماعة
قائد ركن الأسلحة والخدمات القتالية
أحد القيادات العسكرية البارزة في كتائب القسام، وفي بيان إعلان استشهاده، وصفه أبو عبيدة بـقائد ركن الأسلحة والخدمات القتاليةوعُرف عن أبو طماعة دوره في عمليات الإشراف اللوجستي داخل كتائب القساموتعرض أبو طماعة لعدة محاولات للاغتيال، وقصف الاحتلال الإسرائيلي منزله عدة مراتوكان أبو طماعة من أكثر قيادات القسام المطلوبة لدى الاحتلالوفي 26 مارس/آذار 2024، عندما أعلن الناطق العسكري باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي دانيال هاغاري أن الجيش الاحتلال تمكّن من اغتيال مروان عيسى في غارة على مخيم النصيرات، أشار المتحدث إلى أن عيسى قُتل برفقة مساعده غازي أبو طماعة مسؤول الوسائل القتالية
رائد ثابت
قائد ركن القوة البشرية
أحد القيادات العسكرية البارزة في كتائب القسام، وعرّفه أبو عبيدة بـ"قائد ركن القوى البشرية". وتناقلت وسائل إعلام أنه كان مقربا من رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الشهيد يحيى السنوار وفي حين لا تتوفر معلومات كثيرة عن ثابت، فإن المتحدث باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي ذكر في إعلان اغتياله أنه يعمل رئيس قسم الإمدادات والقوى العاملة لدى الجناح العسكري التابع للحركة كما قال إنه "عمل سابقا رئيسا لمنظومة الإنتاج التابعة لحماس، وكان عبارة عن مركز معرفة لدى المنظمة، فيما يتعلق بالتزود والتسلح" وفي 29 مارس/آذار 2025 أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اغتيال ثابت
رافع سلامة
قائد لواء خان يونس
عضو المجلس العسكري العام لكتائب القسام وقائد لواء خانيونس بقطاع غزة، كان أحد أشد المقربين من القائد العام محمد الضيف، ومن أبرز القادة المخططين لعملية "طوفان الأقصى" في 7 أكتوبر 2023. شارك في التخطيط للعديد من العمليات ضد جيش الاحتلال على مدار العشرين عامًا الماضية، ومن أبرزها أسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط شرقي رفح عام 2006. تولى مسؤولية لواء خانيونس خلفًا لمحمد السنوار، الذي تسلم قيادة ركن العمليات العسكرية، فيما تزعم إسرائيل أنه عُين قائدًا للجناح العسكري لحماس بعد اغتيال الضيف ينحدر سلامة من عائلة فقدت العديد من أفرادها جراء جرائم الاحتلال، وفي مقدمتهم والدته التي استشهدت خلال هجوم إسرائيلي على منزل العائلة. كما كان خاله جواد أبو شمالة، عضو المكتب السياسي لحركة حماس والمقرب من يحيى السنوار قبل التحاقه الكامل بكتائب القسام، عمل سلامة في وظيفة مرموقة بمدرسة الحوراني الإعدادية التابعة للأمم المتحدة في مخيم خانيونس، لكنه استقال ليتفرغ للعمل العسكري. تعرض لعدة محاولات اغتيال، من بينها هجوم عام 2021، حيث أعلن الاحتلال حينها تدمير منزله في غزة، واصفًا إياه بأنه "جزء من البنية التحتية الإرهابية" في 14 يوليو 2024، أعلن جيش الاحتلال اغتياله في ضربة استهدفت مخيمًا للنازحين جنوب قطاع غزة، زاعمًا أنه "أحد العقول المدبرة" لهجوم 7 أكتوبر
