Want to create interactive content? It’s easy in Genially!

Get started free

تفاعلي.. الطب المصري القديم.. كيف سبقت مصر العالم؟

Michael Fares

Created on January 16, 2020

Start designing with a free template

Discover more than 1500 professional designs like these:

Smart Presentation

Practical Presentation

Essential Presentation

Akihabara Presentation

Pastel Color Presentation

Winter Presentation

Hanukkah Presentation

Transcript

الطب المصري القديم.. كيف سبقت مصر العالم؟

ترجع معرفة المصريين الأوائل بتكوين الجسم الأدمي مما كانوا يقومون به ‏من تحنيط الموتى بغرض الحفاظ على جثمان أصحابها ، ولم يكن الطبيب ‏المصري محترما من بين المصريين وحدهم بل ذاع شأنهم أيضا في البلاد ‏المجاورة لمصر‎ ‎

تذكر المخطوطات المصرية القديمة أن أحد الكهنة الكبار إمحوتب يعتبر ‏مؤسس علم الطب في مصر القديمة ، كما يعتقد أنه مبتكر الكتابة ‏الهيروغليفية ، مما جعل المصريون القدماء يقدسونه في العصور المتأخرة ‏من عصر الفراعنة بأنه "إله الشفاء" ‏

الطب المصري القديم منذ عهد الأسرة الأولى، كان متقدمًا للغاية وشمل الجراحات البسيطة، وإصلاح كسور العظام وتركيب العديد من الأدوية، وقد أظهرت الأبحاث الطبية الحديثة فعاليتها بل اتفقت التراكيب الدوائية المصرية القديمة بنسبة 37 % مع الصيغ المعروفة حاليا وفقًا لدستور الصيدلية البريطاني الصادر عام 1973

اشتهرت في مصر القديمة العديد من التخصصات مثل جراحة المخ، و طب العيون، وطرق منع الحمل وزيادة القدرة الجنسية، وطرقا لعلاج أوجاع الجسد عامة، فكان المصري القديم له معرفة بجميع الأمراض وجميع أعضاء الجسم ، ونجد في بعض المومياوات حالات من بتر أو الأعضاء الاصطناعية من الخشب وحتى علاجات فتح الدماغ، ويدل شكل العظام المعالجة بسبب كسر أو جرح أن الشخص المعالج عاش سنوات طويلة من بعد أن تمت له عملية جراحية لتطبيبه

الأدوات الطبية

ابتكر الطبيب المصري القديم العديد من الأدوات الطبية، منها المشرط والسكين والملقاط والكماشة وملعقة مراهم وهاون لسحق العقاقير، وكانت تستخدم ريشة الحدأة لاستخدامها كقطارة لعلاج العين، كما استخدمت الحقنة الشرجية للعلاج، ومن المواد العلاجية البخور وجهاز للبخور كان يتكون من وعائين احدهما داخلي والآخر خارجي

أدوات الجراحة

استخدمت في إجراء العمليات الجراحية أدوات مختلفة للتقطيع تسمى ‏‏"دجوا"، و استخدم جهاز يسمى "هيمم" كمشرط معدني يمكن بواسطه فتح ‏خراج وهذا المشرط مذكور في نصوص طبية ويعتبر جهازا طبيا خاصا ‏للجراحة ،و سكينا يسمى "دس" من الحجر وكان يستخدم في الجراحات ‏العامة ،رواستخدم نوع أخر من السكين يسمى "شاس" ذو شكل مميز ‏يستخده في علاج اورام

استخدم جهاز "هينوه" وهو يتكون من الجلد ونوع من الملقاط أو الكماشة . ‏كما ذكرت في النصوص الطبية الخرامة "دجا" والمشرط "شيبت" . ‏واستخدم مشرط الشيبت لعلاج التهاب في الأذن‎ ‎

يوجد من مخطوطات البردي من عهد قدماء المصريين 13 مخطوطة ‏تتحدث في الطب ، كما عثر على عدد كبير من القشافات الحجرية ‏والفخارية التي تتحدث في موضوعات طبيةوهي تحتوي على وصف دقيق ‏لكل حالة من الحالات المرضية ، كما تحتوي على وصفات وعقاقير للعلاج ‏

مصر

بردية اللاهون ‏

ويرجع تارخ البردية إلى نحو 1850 قبل الميلاد وتوجد على أحد ‏المخطوطات البردية وصفة في طب النساء ومعها طرق لعلاج الحيواناتن ‏وكان ذلك مفاجأة لعلماء الآثار المصرية القديمة ، فقد اعتقدوا لمدة طويلة ‏أن العون الطبي كان يخص حيوانات الضحية فقط ، التي كانت تذبح ‏لتقديس أحد الآلهة . ولكن تلك الوصفة التي تحتويها البردية الطب البيطري ‏فكانت لمعالجة أحد الحيوانات التي سعى صاحبها في البحث عن علاج لها ‏لدى طبيب

بردية إيبرس

تعتبر مخطوطة بردية إيبرس هي أكبر مخطوطة مصرية قديمة في الطب ‏‏. فهي تحتوي على 108 من الأعمدة المكتوبة على ملفوفة بردي طولها ‏‏19 متر ، وتصف عددا كبيرا من الحالات المرضية التي تتفرع حاليا إلى ‏عدة تخصصات في الطب : طب النساء ، الطب الباطني ، طب الأسنان ، ‏طب الطفيليات ، طب العيون ، وطب الأمراض الجلدية، وعلاج الأورام ‏ولالتهابات وجبر كسور العظام ، علاج الحرق ، وبها أطروحة عن علاج ‏القلب ، والأوعية الدموية وقسم قصير عن الانهيار العصبي ووصفات ‏علاجية

بردية إدوين سميث

عثر على بردية إدوين سميث في طيبة في عام 1862 ، وهي تعود إلى ‏نهاية الأسرة الثانية عشر في مصر ويرجح أن محتويات البردية منقولة ‏من صيغة كانت مكتوبة قبلها بنحو 600 إلى 700 سنة ، ذلك لأن نهاية ‏البردية تحتوي على جزء يعتبر قاموسا يشرح مصطلحات ‏

وتسمى أيضا "كتاب الجروح " هو مخطوطة مكتوبة وهي من أقدم الوثائق ‏الطبية وتضم طرق العلاج وتشهد بتطور واسع في علم الطب لدى قدماء ‏المصريين ، وفيها قبل كل شيء علم التشريح

بردية لندن

بردية هيرست

ترجع إلى الأسرة الثامنة عشر وتختص بأمراض النساء والأورام واصابات ‏الحريق والعمى، ويحتوي جزء منها على تعاويذ ودعوات ضد أمراض من ‏خارج مصر ، ومن ضمنها "أمراض آسيوية "‏

يرجع تاريخ بردية هيرست إلى النصف الأول من االأسرة الثامنة عشر . ‏وتحتوي على وصفات علاج الإلتهابات الحادة ، وأمراض الأسنان ‏وامراض الأمعاء وأمراض القلب

بردية كارلزبرج

بردية بروغش

ترجع لسنة 1200 قبل الميلاد ، وهي نسخة من أصل يرجع تاريخه إلى ‏الأسرة الـ12 وتحتوي على وصفات لعلاج أمراض العيون واشارات ‏وتوقعات عن الولادة وأمراض النساء ‏

بردية بروجش أو تسمى أيضا "بردية برلين الكبيرة" ، وهي تحتوي أيضا ‏على وصف لأمراض الأوعية الدموية و تعود إلى عهد الأسرة الـ19‏

برديات بروكلين

برديات بروكلين،وتعرف أيضًا باسم برديات بروكلين الطبية هي أوراق ‏بردي طبية يعود أصلها إلى عهد الدولة المتأخرة في مصر القديمة، وتعد ‏إحدى أقدم الكتابات المحفوظة حول الطب وعلم الأفاعي. ويرجع تاريخ ‏المخطوط إلى حوالي عام 450 قبل الميلاد، حيث يتم الاحتفاظ به اليوم في ‏متحف بروكلين في نيويورك

الأطراف الصناعية

ابتكر المصريون القدماء أطرافا صناعية عوضا عن الجزء المبتور فى ‏الجسد، وقد عثر على طرف صناعي لإبهام قدم يمنى، عثر عليه عام ‏‏2000، فى أحد القبور الفرعونية لمومياء مصرية‎.‎

كما وجد أيضا إصبع قدم آخر من غير جثة مصنوع من الخشب والجلد ‏ويعود إلى عام 600 قبل الميلاد وتم حفظه فى المتحف البريطانى بلندن، ‏وتم العثور على قدم برونزية يرجع تاريخها إلى 300 قبل الميلاد، أى فى ‏العهد الرومانى فى أحد القبور فى إيطاليا مع الهيكل العظمى وهى محفوظة ‏فى الكلية الملكية للجراحين فى لندن