سليم الأول
والغزو العثماني لمصر
تاريخ الجرائم والدموية
بدايات سليم الأول
بانقلاب دموى على والده، تولى سليم الأول المعروف تاريخيًا بالغازى عرش السلطنة العثمانية، ليصبح تاسع سلطان عثمانى في قائمة السلاطين العثمانيين، بعد أن خلع والده السلطان بايزيد الثانى وقتل أخويه كركود وأحمد، بمساعدة الجنود الانكشاريين، وقد ولد سليم الأول عام 1470 فى تركيا، وتوفى فى 22 سبتمبر عام 1520، وكان قد نجح فى ضم سوريا والحجاز ومصر للدولة العثمانية التى دفعها لزعامة العالم الإسلامي
سليم الأول والصفويين
سليم الأول
إسماعيل الأول
وفى طريقه إلى العاصمة الصفوية؛ تبريز، ارتكب أبشع المذابح شرق الأناضول وصل ضحاياها إلى أربعين ألف شخص أزهق فيها أرواحهم بطرق وحشية، تنوعت بين الحرق والشنق والذبح ودفنهم أحياء
دخل سليم الأول والذى لقب بـ"القاطع" معركة مفتوحة مع الدولة الصوفية الشيعية في إيران، وألحق به هزيمة نكراء في معركة جالديران 1514، قوّضت خطورة الدولة الصفوية
غزو مصر
خسر الجيش المصري لعدة أسباب أهمها خيانة خاير بيك والي الشام وأحد أكبر قادة قنصوة الغوري خلال المعركة لينضم إلى العثمانيين إضافة لاعتماد الجيش العثماني علي المدفعية في مواجهة جيش المماليك الذي اعتمد على الفرسان ورماة السهام
وبدأت معركة سلطان المماليك بقيادة قنصوه الغوري في مرج دابق الشهيرة، قرب مدينة حلب، في عام 1516، مع الجيش العثماني، والجيش المصري
بعد سحق الصفويين وجه سليم الأول اهتمامه إلى القضاء على دولة المماليك في مصر التي كان على رأسها في ذلك الوقت السلطان قنصوه الغوري عام 1516م
السطان طومان باي والغازي سليم الأول
توجه سليم الأول بعدها لمحاربة المماليك في مصر بقيادة السلطان طومان باي، الذى لقي هو الأخر خيانة من أحد قواته لينضم للعثمانيين، في معركة الريدانية عام 1517 ليبدأ بعدها بحرب شوارع ضد العثمانيين
أعلن سليم عن مكافأة لمن يسلمه رأس طومان باي، وبالفعل خانه أحد المماليك الذى كان يختبئ لديه ليسلمه، وبعد دخوله للقاهرة أمربشنق طومان باي على باب زويلة، وترك جثته معلقة، لتنتهي دولة المماليك في مصر
تاريخ جرائم الغازي سليم في مصر
استولى سليم الأول على مفهوم «الشرعية» عندما احتجز الخليفة العباسي الذى كان تحت حماية المماليك في مصر لتصبح الخلافة عثمانية في إسطنبول
جرائمه فى القاهرة
وعقب الاستيلاء على مصر، قام سليم الغازي بسرقة الذهب والتحف والمخطوطات النادرة، حتى الرخام الفاخر و الشبابيك وأبواب المساجد والمصاحف، وقام بنهب الأثاث الثمين من بيوت القاهرة، وسرق الأخشاب والبلاط والرخام والأسقف المزيكة والأعمدة السماقية من إيوان قلعة الجبل والمخطوطات والمشاكي والكراسي النحاسية والشمعدانات والمنابر
وأخذ سليم معه حمولة ألف جمل محملين بالتحف والذهب والسلاح والصيني والنحاس، ونهب عسكرهم أموال المصريين، وأمر بأسر أرباب الحرفيين المهرة لاقتيادهم إلى إسطنبول، وحرموا مصر من فنهم، فبطلت خمسون صنعة نادرة في مصر
جرائمه فى الإسكندرية
أمر سليم الغازي خلال زيارته للإسكندرية بالقبض على ألفين من أمهر أصحاب الحرف والصناعات وكبار التجار وعدد من القضاة والأعيان والأمراء المقدمين، حبسهم في أبراج الإسكندرية انتظارا لقيام المراكب بنقلهم إلى القسطنطينية
فن التعذيب - الخازوق
تفنن سليم وجنوده في تعذيب الشعب المصري بوحشية وقسوة، جاءوا بالخازوق بالطريقة الرأسية وعلى طريقة شك الباذنجان (الخوزقة بالعرض)، والتكليب والتوسيط وتهشيم الرأس بالطبر، وقطع الرؤوس ونشرها على الحبال، ورشقها في المداري والرماح، أو فوق الأسوار
حدث في أول حكم العثمانيين أن تم القبض على فلاح لأنه قطع عيدان خيار شنبر وباعه، وكان خاير بك قد احتكر التجارة في الخيار، فتم الحكم عليه بالشنق، ونفذ الحكم فيه في زقاق الكحل، وترك الأتراك الفلاح المسكين معلقا مدة ثلاثة أيام على بوابة الزقاق
سليم الأول والغزو العثماني لمصر.. تاريخ الجرائم والدموية
Michael Fares
Created on January 11, 2020
Start designing with a free template
Discover more than 1500 professional designs like these:
View
Smart Presentation
View
Practical Presentation
View
Essential Presentation
View
Akihabara Presentation
View
Pastel Color Presentation
View
Winter Presentation
View
Hanukkah Presentation
Explore all templates
Transcript
سليم الأول
والغزو العثماني لمصر
تاريخ الجرائم والدموية
بدايات سليم الأول
بانقلاب دموى على والده، تولى سليم الأول المعروف تاريخيًا بالغازى عرش السلطنة العثمانية، ليصبح تاسع سلطان عثمانى في قائمة السلاطين العثمانيين، بعد أن خلع والده السلطان بايزيد الثانى وقتل أخويه كركود وأحمد، بمساعدة الجنود الانكشاريين، وقد ولد سليم الأول عام 1470 فى تركيا، وتوفى فى 22 سبتمبر عام 1520، وكان قد نجح فى ضم سوريا والحجاز ومصر للدولة العثمانية التى دفعها لزعامة العالم الإسلامي
سليم الأول والصفويين
سليم الأول
إسماعيل الأول
وفى طريقه إلى العاصمة الصفوية؛ تبريز، ارتكب أبشع المذابح شرق الأناضول وصل ضحاياها إلى أربعين ألف شخص أزهق فيها أرواحهم بطرق وحشية، تنوعت بين الحرق والشنق والذبح ودفنهم أحياء
دخل سليم الأول والذى لقب بـ"القاطع" معركة مفتوحة مع الدولة الصوفية الشيعية في إيران، وألحق به هزيمة نكراء في معركة جالديران 1514، قوّضت خطورة الدولة الصفوية
غزو مصر
خسر الجيش المصري لعدة أسباب أهمها خيانة خاير بيك والي الشام وأحد أكبر قادة قنصوة الغوري خلال المعركة لينضم إلى العثمانيين إضافة لاعتماد الجيش العثماني علي المدفعية في مواجهة جيش المماليك الذي اعتمد على الفرسان ورماة السهام
وبدأت معركة سلطان المماليك بقيادة قنصوه الغوري في مرج دابق الشهيرة، قرب مدينة حلب، في عام 1516، مع الجيش العثماني، والجيش المصري
بعد سحق الصفويين وجه سليم الأول اهتمامه إلى القضاء على دولة المماليك في مصر التي كان على رأسها في ذلك الوقت السلطان قنصوه الغوري عام 1516م
السطان طومان باي والغازي سليم الأول
توجه سليم الأول بعدها لمحاربة المماليك في مصر بقيادة السلطان طومان باي، الذى لقي هو الأخر خيانة من أحد قواته لينضم للعثمانيين، في معركة الريدانية عام 1517 ليبدأ بعدها بحرب شوارع ضد العثمانيين
أعلن سليم عن مكافأة لمن يسلمه رأس طومان باي، وبالفعل خانه أحد المماليك الذى كان يختبئ لديه ليسلمه، وبعد دخوله للقاهرة أمربشنق طومان باي على باب زويلة، وترك جثته معلقة، لتنتهي دولة المماليك في مصر
تاريخ جرائم الغازي سليم في مصر
استولى سليم الأول على مفهوم «الشرعية» عندما احتجز الخليفة العباسي الذى كان تحت حماية المماليك في مصر لتصبح الخلافة عثمانية في إسطنبول
جرائمه فى القاهرة
وعقب الاستيلاء على مصر، قام سليم الغازي بسرقة الذهب والتحف والمخطوطات النادرة، حتى الرخام الفاخر و الشبابيك وأبواب المساجد والمصاحف، وقام بنهب الأثاث الثمين من بيوت القاهرة، وسرق الأخشاب والبلاط والرخام والأسقف المزيكة والأعمدة السماقية من إيوان قلعة الجبل والمخطوطات والمشاكي والكراسي النحاسية والشمعدانات والمنابر
وأخذ سليم معه حمولة ألف جمل محملين بالتحف والذهب والسلاح والصيني والنحاس، ونهب عسكرهم أموال المصريين، وأمر بأسر أرباب الحرفيين المهرة لاقتيادهم إلى إسطنبول، وحرموا مصر من فنهم، فبطلت خمسون صنعة نادرة في مصر
جرائمه فى الإسكندرية
أمر سليم الغازي خلال زيارته للإسكندرية بالقبض على ألفين من أمهر أصحاب الحرف والصناعات وكبار التجار وعدد من القضاة والأعيان والأمراء المقدمين، حبسهم في أبراج الإسكندرية انتظارا لقيام المراكب بنقلهم إلى القسطنطينية
فن التعذيب - الخازوق
تفنن سليم وجنوده في تعذيب الشعب المصري بوحشية وقسوة، جاءوا بالخازوق بالطريقة الرأسية وعلى طريقة شك الباذنجان (الخوزقة بالعرض)، والتكليب والتوسيط وتهشيم الرأس بالطبر، وقطع الرؤوس ونشرها على الحبال، ورشقها في المداري والرماح، أو فوق الأسوار
حدث في أول حكم العثمانيين أن تم القبض على فلاح لأنه قطع عيدان خيار شنبر وباعه، وكان خاير بك قد احتكر التجارة في الخيار، فتم الحكم عليه بالشنق، ونفذ الحكم فيه في زقاق الكحل، وترك الأتراك الفلاح المسكين معلقا مدة ثلاثة أيام على بوابة الزقاق