Want to create interactive content? It’s easy in Genially!

Get started free

في 6 معارك.. الجيش المصري يسحق الجيوش العثمانية ويقضى على أخرها فى نصف ساعة

Michael Fares

Created on January 3, 2020

Start designing with a free template

Discover more than 1500 professional designs like these:

Animated Chalkboard Presentation

Genial Storytale Presentation

Blackboard Presentation

Psychedelic Presentation

Chalkboard Presentation

Witchcraft Presentation

Sketchbook Presentation

Transcript

في 6 معارك

الجيش المصري يسحق الجيوش العثمانية ويقضى على أخرها فى نصف ساعة

منذ تأسيس مصر الحديثة على أيدي محمد على، تمكن من صنع جيش وطني قوي هدد العالم بآسرة آنذاك، ليس فقط الخلافة العثمانية، ويعتبر عدد حروب مصر ضد تركيا العثمانية وصل إلى 6 معارك من الشام حتى حدود الدولة العثمانية وتكبدت تركيا في المعارك الستة 30 ألف قتيل و 60 ألف أسير بالإضافة لمئات الغنائم العسكرية من بنادق وسفن ومدافع، وتهديد علني لصولجان السلطان، وكلها تمت على يد إبراهيم باشا

حرب الـ 3 معارك في الشام

في بلاد الشام خاض إبراهيم باشا وأبيه 3 معارك عام 1832 م داخل عكا ودمشق وحمص وكانت خسائر العثمانيين فادحة مقارنةً بالخسائر المصرية ففي عكا بلغ مجموع الخسائر المصرية 4500 قتيل، بينما قُتِل من الأتراك 5500 قتيل من أصل 6 آلاف، بالإضافة لمئات الغنائم العسكري؛ أما خسائر العثمانيين بعد معركة دمشق فكانت ألفي قتيل و 3 آلاف أسير وهو أقل من مجموع خسائر مصر إذ قُتِل 100 ولم يتم أسر أحد، أما معركة حمص وهي آخر حروب الشام فلم تستغرق 4 ساعات خسر فيها العثمانيين 2000 ضابط وعسكري وأسر 500 آخرون مع تسليم أسلحتهم

كان سقوط بلاد الشام في مصر كارثة سياسية بالنسبة للعثمانيين فقرر الباب العالي الدخول في موجة جديدة من الحروب ضد مصر بعدما رفضت الآستانة نصيحة أوروبا بعدم الدخول في مواجهة عسكرية مع محمد علي باشا ونجله إبراهيم باشا

معركة قونية

حشدت الدولة العثمانية 45 ألف مقاتل لقتال 30 ألف مصري تحت قيادة إبراهيم باشا وذلك في يوم 29 يوليو 1832 بالقرب من حلب وعفرين وهي المعركة المعروفة تاريخيًا بحرب بيلان، ولم تدم المعركة إلا 180 دقيقة وانتهت بهزيمة ساحقة للعثمانيين إذ انسحب 40 ألف وقُتِل 2500 وأسر ألفين آخرين مع غنيمة 25 مدفع

وكانت معركة قونيه نصراً مبينا للجيش المصرى، وصفحة فخر فى تاريخ مصر الحربى، ولقد كانت من المعارك الفاصلة فى حروب مصر، لأنها فتحت أمام إبراهيم باشا طريق إلى الأستانة، إذ أصبح على مسيرة 6 أيام من البسفور، وكان الطريق إليها يخلو من أى قوات تعترض زحفه، فلم تزد خسارة المصريين عن 262 قتيلاً و530 جريحاً

أما الجيش العثمانى فقد أُسر قائده ونحو 5 إلى 6 آلاف من رجاله، من بينهم عدد كبير من الضباط والقادة، وقتل من جنوده نحو 3 آلاف، وغنم المصريون منه نحو 46 مدفعا وعددا كبيرا من الرايات، ومن هناك بدأ إبراهيم باشا يحضر إلى زحفه صوب الأناضول عاصمة تركيا

معاهدة كوتاهيه عام 1832 م بين مصر والعثمانيين

وتدخلت أوروبا لعقد المعاهدة التي قضت بتنازل الدولة العثمانية عن الشام والحجاز وكريت لمحمد علي باشا مع تثبيته على حكم مصر للأبد، في مقابل انسحاب إبراهيم باشا من بلاد الأناضول وعدم التوغل في الأراضي العثمانية، وكانت بريطانيا عبر لورد بالمرستون وزير خارجيتها يحذر من تنامي قوة مصر بقوله «أي معتوه من العثمانيين سيحاول فك كوتاهيه سيجد الوالي على أبواب الآستانة»، ولكن لم تعمل الدولة العثمانية بمقولة بالمرستون إذ قرر العثمانيين حشد قواتهم إلى العراق ومنها لسوريا لقتال جيش محمد على

معركة نصيبين

فاندلعت المعركة السادسة والأخيرة والأخطر وهي معركة نصيبين المعروف بحرب نزيب جنوب تركيا يوم 24 يونيو سنة 1839 م، وفي 30 دقيقة فقط تمكن الجيش المصري من إلحاق هزيمة بتركيا خسرت فيها الدولة العثمانية 12 ألف قتيل وأسر 15 ألف آخرين وأسر جيش محمد على الأسطول العثماني واستقدمه من الآستانة إلى مصر وإعلان الولاء للباشا، بالإضافة لغنائم عسكرية ضمت 20 ألف بندقية و144 مدفع

وتحالف لأول مرة في التاريخ كل الدول العظمي لخوفهم من الجيش المصري فاجتمعت إنجلترا وفرنسا وروسيا للتضامن مع الدولة العثمانية وحركوا أساطيلهم لتهديد مصر، وتم عقد اتفاقية مع محمد على تسمي معاهدة لندن عام 1840 م التي أعادت شبه الجزيرة العربية إلى الدولة العثمانية على أن يبقى حكم الشام لمحمد على فترة حياته فقط، ويستقل محمد على بمصر لتكون له وأولاده من بعده، وتبعيتها صوريا للدولة العثمانية

محمد على

إبراهيم باشا