يوم أن أعلنت ألمانيا الحرب على فرنسا
اليوم 3 أغسطس تحل ذكرى إعلان ألمانيا الحرب على فرنسا عام 1914 ليشتعل الصراع ويتحول لحرب عالمية وكانت الأولى ليروح ضحيتها إزاء تسعة ملايين مقاتل وسبعة ملايين مدني مصرعهم نتيجة الحرب
في 28 من من يونيو ١٩١٤، تم اغتيال وريث العرش النمساوي «فرانز فيرديناند» على يد الشاب الصربي «جافريلوبرينسب»، مما أجج كراهية النمسا على الصرب فكان أن اشعل فتيل الحرب العالمية الأولي، غير أن حادث الاغتيال وحده لم يكن كافياً لإشعال فتيل حرب كونية استمرت أربع سنوات ما لم تكن هناك خلفية من الاحتقان والتحفز فيما بين دول أوروبا
ولم يكن حادث الاغتيال سوي القشة التي قصمت ظهر البعير ومن تفاصيل هذه الخلفية من الاحتقان، وجود تنامي في المشاعرالوطنية في أرجاء أوروبا بتعدد عنصرياتها، في وقت كانت فرنسا تمر فيه بمرحلة غليان شعبي، فكان هناك من ينادي بإقصاء النبلاء في مقابل فريق آخر من أنصار الحكم التقليدي
وكان هناك تحالف بريطاني فرنسي طبقاً للوفاق الودي المبرم بينهما في ١٩٠٤، وقد شكلا وفق مستجدات ومتغيرات تلك الفترة جبهة معادية لألمانيا خاصة في ظل تطلعات ألمانيا لإقامة إمبراطورية في أوروبا فضلاً عن رفض ألمانيا لإصرارفرنسا على وضع المغرب تحت سيطرتها وتم عقد مؤتمر انتهي بخروج ألمانيا صفر اليدين فكان أن قررت مواجهة التحالف الفرنسي البريطاني
بعد حادث اغتيال ولي العهد طلبت النمسا من ألمانيا التأييد فوافقت انتقاماً من الروس واشتعل فتيل الحرب
وتطورت الأمور وتعقدت إلى أن أعلنت ألمانيا الحرب على روسيا في أول أغسطس، ثم اتبعت ذلك بإعلانها الحرب على فرنسا في ٣غسطس ١٩١٤
وتسمى الحرب العالمية الأولى، بالحرب العُظمى، ونشبت بدايةً في أوروبا من 28 يوليو 1914 وانتهت في 11 نوفمبر 1918. وصفت وقت حدوثها ب"الحرب التي ستنهي كل الحروب"، وتم جمع أكثر من 70 مليون فرد عسكري، 60 مليون منهم أوربيين، للمشاركة في واحدة من أكبر الحروب في التاريخ، لقي أكثر من 9ملايين مقاتل و 7ملايين مدني مصرعهم نتيجة الحرب
تفاقم معدل الخسائر العسكرية بسبب التطور التقني والصناعي للمتحاربين، والركود التكتيكي الناجم عن حرب الخنادق القاسية، و تعد الحرب أحد أعنف صراعات في التاريخ، وتسببت في التمهيد لتغييرات سياسية كبيرة تضمنت ثورات 1917–1923 في العديد من الدول المشتركة، فيما ساهمت الصراعات غير المحلولة في نهاية النزاع في بداية الحرب العالمية الثانية بعد عشرين سنة
تفاعلي.. يوم أن أعلنت ألمانيا الحرب على فرنسا
Michael Fares
Created on August 2, 2019
Start designing with a free template
Discover more than 1500 professional designs like these:
View
Tarot Presentation
View
Vaporwave presentation
View
Women's Presentation
View
Geniaflix Presentation
View
Shadow Presentation
View
Newspaper Presentation
View
Memories Presentation
Explore all templates
Transcript
يوم أن أعلنت ألمانيا الحرب على فرنسا
اليوم 3 أغسطس تحل ذكرى إعلان ألمانيا الحرب على فرنسا عام 1914 ليشتعل الصراع ويتحول لحرب عالمية وكانت الأولى ليروح ضحيتها إزاء تسعة ملايين مقاتل وسبعة ملايين مدني مصرعهم نتيجة الحرب
في 28 من من يونيو ١٩١٤، تم اغتيال وريث العرش النمساوي «فرانز فيرديناند» على يد الشاب الصربي «جافريلوبرينسب»، مما أجج كراهية النمسا على الصرب فكان أن اشعل فتيل الحرب العالمية الأولي، غير أن حادث الاغتيال وحده لم يكن كافياً لإشعال فتيل حرب كونية استمرت أربع سنوات ما لم تكن هناك خلفية من الاحتقان والتحفز فيما بين دول أوروبا
ولم يكن حادث الاغتيال سوي القشة التي قصمت ظهر البعير ومن تفاصيل هذه الخلفية من الاحتقان، وجود تنامي في المشاعرالوطنية في أرجاء أوروبا بتعدد عنصرياتها، في وقت كانت فرنسا تمر فيه بمرحلة غليان شعبي، فكان هناك من ينادي بإقصاء النبلاء في مقابل فريق آخر من أنصار الحكم التقليدي
وكان هناك تحالف بريطاني فرنسي طبقاً للوفاق الودي المبرم بينهما في ١٩٠٤، وقد شكلا وفق مستجدات ومتغيرات تلك الفترة جبهة معادية لألمانيا خاصة في ظل تطلعات ألمانيا لإقامة إمبراطورية في أوروبا فضلاً عن رفض ألمانيا لإصرارفرنسا على وضع المغرب تحت سيطرتها وتم عقد مؤتمر انتهي بخروج ألمانيا صفر اليدين فكان أن قررت مواجهة التحالف الفرنسي البريطاني
بعد حادث اغتيال ولي العهد طلبت النمسا من ألمانيا التأييد فوافقت انتقاماً من الروس واشتعل فتيل الحرب
وتطورت الأمور وتعقدت إلى أن أعلنت ألمانيا الحرب على روسيا في أول أغسطس، ثم اتبعت ذلك بإعلانها الحرب على فرنسا في ٣غسطس ١٩١٤
وتسمى الحرب العالمية الأولى، بالحرب العُظمى، ونشبت بدايةً في أوروبا من 28 يوليو 1914 وانتهت في 11 نوفمبر 1918. وصفت وقت حدوثها ب"الحرب التي ستنهي كل الحروب"، وتم جمع أكثر من 70 مليون فرد عسكري، 60 مليون منهم أوربيين، للمشاركة في واحدة من أكبر الحروب في التاريخ، لقي أكثر من 9ملايين مقاتل و 7ملايين مدني مصرعهم نتيجة الحرب
تفاقم معدل الخسائر العسكرية بسبب التطور التقني والصناعي للمتحاربين، والركود التكتيكي الناجم عن حرب الخنادق القاسية، و تعد الحرب أحد أعنف صراعات في التاريخ، وتسببت في التمهيد لتغييرات سياسية كبيرة تضمنت ثورات 1917–1923 في العديد من الدول المشتركة، فيما ساهمت الصراعات غير المحلولة في نهاية النزاع في بداية الحرب العالمية الثانية بعد عشرين سنة