فى ذكراها الـ 63.. تفاصيل الخطة 700 لغزو مصر
العدوان الثلاثى على مصر
لماذا الخطة 700 لغزو مصر
63 عاما على وضع انجلترا للخطة "700" لمهاجمة مصر عقب قرار تأميم قناة السويس، بـ45 ألف جندي و12 الف مركبة و300 طائرة بريطانية خصصوا للغزو
فرنسا خصصت 43000 جندي و9000 مركبة و200 طائرة، و كان على إسرائيل أن تقوم باستدراج القوات المصرية الى سيناء ثم تدميرها
وضعت بريطانيا الخطة 700 منفردة قبل أن تشترك مع فرنسا وقبل أن تتواطأ الإثنتان مع إسرائيل وذلك بعام 1956 لتوجيه ضربة سريعة وحاسمة للقضاء على نظام الحكم بقيادة عبد الناصر في مصر بعد إعلان تأميم قناة السويس، وبدأ هجوم إنجلترا وفرنسا واسرائيل في 29 من أكتوبر سنة 1956 م، بعد إعلان قرار تأميم قناة السويس يوم26 يوليو1956 واستمرت حتي جلاء القوات المعتدية في 22 من ديسمبر 1956 م وبهذا استغرقت هذه الحرب 150 يوما كاملة
تفاصيل الخطة 700
تبدأ الخطة بغزو بحري بريطاني للإسكندرية كمقدمة لإحتلال القاهرة وبذا يسقط الحكم القائم في مصر بعد تدمير القوات المصرية في معركة على الإتجاه الإستراتيجي الإسكندرية – القاهرة ولكن هذه الخطة كانت تعني إحتلال مصر كلها لحماية وتأمين القناة وبذا قضت تماما على آمال السياسيين البريطانيين بزعامة أنتوني إيدن في توجيه ضربة سريعة وحاسمة للقضاء على نظام الحكم في مصر ولم يكن من المستغرب أن يرفض إيدن هذه الخطة تماما عندما عرضت عليه يوم 8 أغسطس ولم يبق أمامه بعدئذ إلا قبول شركاء آخرين يقومون معه بالعمل المشترك الذي يأمل من ورائه تحقيق عامل السرعة والحسم فكان أن وافق على إشراك الفرنسيين وظهرت للوجود الخطة الثانية المسماة الخطة هاميلكار
بلغ مجموع القوات المخصصة من جانب البريطانيين حوالي 45000 جندي و 12000 مركبة و 300 طائرة و 135 سفينة حربية منها 5 حاملات طائرات و 5 طرادات، ومن الجانب الفرنسي حوالي 43000 جندي عدا أفراد الطيران والبحرية و 9000 مركبة و 200 طائرة و 30 سفينة حربية منها حاملتا طائرات وبارجة واحدة و 3 طرادات
العدوان الثلاثى على مصر
تحركت القوات البريطانية من ميناء مالطة في نفس التوقيت الذي تحركت فيه القوات الإسرائيلية لبدأ هجومها على سيناء من أهم العوامل في كشف التواطؤ مع إسرائيل،
ونظرا لبعد هذه القواعد البحرية عن مصر فقد إضطرت بريطانيا وفرنسا إلى إستخدام حاملات الطائرات ومطارات إسرائيل كي تقوم الطائرات منها بغاراتها الجوية على القوات والمطارات المصرية سواء لصالح الخطة الإسرائيلية " قادش
تم الإتفاق بين البريطانيين والفرنسيين على تشكيل قيادة مشتركة على أن يكون القائد العام بريطانيا، تم تعيين القادة الآتيين بعد إعتبارا من 11 أغسطس 1956
وتم تغيير إسم الخطة 700 بالإسم الجديد هاميلكار ثم تم تتغير أسمها إلى موسكتير، واقترحت فرنسا خطة حربية جيدة عن فكرة خطة موسكتير وهى إشراك اسرائيل في الحرب فيسهل استدراج الجيش المصري الي سيناء الأمر الذي يخلق فراغا في منطقة طرفى القناة وبذلك يمكن للقوات الانجلو ـ فرنسية سرعة احتلال القناة وحصار القوات المصرية بين المطرقة والسندان
وفي هذه المرحلة عرضت فرنسا على بريطانيا إشراك إسرائيل في الغزو ولكن إيدن رفض الفكرة تماما ولم يقبل مشاركة إسرائيل كحليف في هذا العمل، وفي يوم 31 يوليو بدأت لجنة التخطيط المشتركة عملها حيث لم يكن قد تم بعد الاتفاق على إنشاء قيادة مشتركة وفي هذا التوقيت تقدم العسكريون البريطانيون إلى الفرنسيين بأول خطة حربية وضعوها وهي الخطة 700 التي تهدف إلى غزو مصر من الإسكندرية
وفي18 سبتمبر استلم الخطة بن جوريون فى تل أبيب وانتهز الفرصة وسرعان ما طالب بتدعم حربي ليواجه بها الجيش المصرى، وفي20 سبتمبر1956 تمت الموافقة علي ذلك، وفي 22 أكتوبر طار بن جوريون لباريس حيث أخذ يطالب بضمان علي شكل معاهدة يوقعها الأطراف الثلاثة، ووفي يوم 24 أكتوبر، بعد رحلة سريعة تسلك الطرق والشوارع المهجورة مضي رفقاء الحرب الي سيفر احدي ضواحي باريس يناقشون الخطوط النهائية فى الخطة موسكتير المعدلة النهائية، ثم وقعوا المعاهدة وتحمل ذات الاسم، وتم العدوان الثلاثي على مصر
وافقت بريطانيا علي اشراك اسرائيل.. وذلك في المؤتمر الذي عقد بلندن يومي10 و11 سبتمبر وألغت الخطة موسكتير وأعدوا خطة موسكتير المعدلة حيث مكان الغزو بورسعيد وليس الاسكندرية يتلوه زحف مشترك نحو الاسماعيلية ومن ثم تتجه القوات البريطانية الي' ابو صوير' بينما تتجه القوات الفرنسية الي السويس. وبعد ذلك يوجه الطرفان ضربة واحدة قوية إلى القاهرة ، وكان علي اسرائيل أن تقوم بإستدراج القوات المصرية الي سيناء ثم تدميرها هناك بمعاونة القوات الجوية الانجليزية والفرنسية
فى ذكراها الـ 63.. تفاصيل الخطة 700 لغزو مصر
Michael Fares
Created on July 26, 2019
Start designing with a free template
Discover more than 1500 professional designs like these:
View
Audio tutorial
View
Pechakucha Presentation
View
Desktop Workspace
View
Decades Presentation
View
Psychology Presentation
View
Medical Dna Presentation
View
Geometric Project Presentation
Explore all templates
Transcript
فى ذكراها الـ 63.. تفاصيل الخطة 700 لغزو مصر
العدوان الثلاثى على مصر
لماذا الخطة 700 لغزو مصر
63 عاما على وضع انجلترا للخطة "700" لمهاجمة مصر عقب قرار تأميم قناة السويس، بـ45 ألف جندي و12 الف مركبة و300 طائرة بريطانية خصصوا للغزو فرنسا خصصت 43000 جندي و9000 مركبة و200 طائرة، و كان على إسرائيل أن تقوم باستدراج القوات المصرية الى سيناء ثم تدميرها
وضعت بريطانيا الخطة 700 منفردة قبل أن تشترك مع فرنسا وقبل أن تتواطأ الإثنتان مع إسرائيل وذلك بعام 1956 لتوجيه ضربة سريعة وحاسمة للقضاء على نظام الحكم بقيادة عبد الناصر في مصر بعد إعلان تأميم قناة السويس، وبدأ هجوم إنجلترا وفرنسا واسرائيل في 29 من أكتوبر سنة 1956 م، بعد إعلان قرار تأميم قناة السويس يوم26 يوليو1956 واستمرت حتي جلاء القوات المعتدية في 22 من ديسمبر 1956 م وبهذا استغرقت هذه الحرب 150 يوما كاملة
تفاصيل الخطة 700
تبدأ الخطة بغزو بحري بريطاني للإسكندرية كمقدمة لإحتلال القاهرة وبذا يسقط الحكم القائم في مصر بعد تدمير القوات المصرية في معركة على الإتجاه الإستراتيجي الإسكندرية – القاهرة ولكن هذه الخطة كانت تعني إحتلال مصر كلها لحماية وتأمين القناة وبذا قضت تماما على آمال السياسيين البريطانيين بزعامة أنتوني إيدن في توجيه ضربة سريعة وحاسمة للقضاء على نظام الحكم في مصر ولم يكن من المستغرب أن يرفض إيدن هذه الخطة تماما عندما عرضت عليه يوم 8 أغسطس ولم يبق أمامه بعدئذ إلا قبول شركاء آخرين يقومون معه بالعمل المشترك الذي يأمل من ورائه تحقيق عامل السرعة والحسم فكان أن وافق على إشراك الفرنسيين وظهرت للوجود الخطة الثانية المسماة الخطة هاميلكار
بلغ مجموع القوات المخصصة من جانب البريطانيين حوالي 45000 جندي و 12000 مركبة و 300 طائرة و 135 سفينة حربية منها 5 حاملات طائرات و 5 طرادات، ومن الجانب الفرنسي حوالي 43000 جندي عدا أفراد الطيران والبحرية و 9000 مركبة و 200 طائرة و 30 سفينة حربية منها حاملتا طائرات وبارجة واحدة و 3 طرادات
العدوان الثلاثى على مصر
تحركت القوات البريطانية من ميناء مالطة في نفس التوقيت الذي تحركت فيه القوات الإسرائيلية لبدأ هجومها على سيناء من أهم العوامل في كشف التواطؤ مع إسرائيل، ونظرا لبعد هذه القواعد البحرية عن مصر فقد إضطرت بريطانيا وفرنسا إلى إستخدام حاملات الطائرات ومطارات إسرائيل كي تقوم الطائرات منها بغاراتها الجوية على القوات والمطارات المصرية سواء لصالح الخطة الإسرائيلية " قادش
تم الإتفاق بين البريطانيين والفرنسيين على تشكيل قيادة مشتركة على أن يكون القائد العام بريطانيا، تم تعيين القادة الآتيين بعد إعتبارا من 11 أغسطس 1956 وتم تغيير إسم الخطة 700 بالإسم الجديد هاميلكار ثم تم تتغير أسمها إلى موسكتير، واقترحت فرنسا خطة حربية جيدة عن فكرة خطة موسكتير وهى إشراك اسرائيل في الحرب فيسهل استدراج الجيش المصري الي سيناء الأمر الذي يخلق فراغا في منطقة طرفى القناة وبذلك يمكن للقوات الانجلو ـ فرنسية سرعة احتلال القناة وحصار القوات المصرية بين المطرقة والسندان
وفي هذه المرحلة عرضت فرنسا على بريطانيا إشراك إسرائيل في الغزو ولكن إيدن رفض الفكرة تماما ولم يقبل مشاركة إسرائيل كحليف في هذا العمل، وفي يوم 31 يوليو بدأت لجنة التخطيط المشتركة عملها حيث لم يكن قد تم بعد الاتفاق على إنشاء قيادة مشتركة وفي هذا التوقيت تقدم العسكريون البريطانيون إلى الفرنسيين بأول خطة حربية وضعوها وهي الخطة 700 التي تهدف إلى غزو مصر من الإسكندرية
وفي18 سبتمبر استلم الخطة بن جوريون فى تل أبيب وانتهز الفرصة وسرعان ما طالب بتدعم حربي ليواجه بها الجيش المصرى، وفي20 سبتمبر1956 تمت الموافقة علي ذلك، وفي 22 أكتوبر طار بن جوريون لباريس حيث أخذ يطالب بضمان علي شكل معاهدة يوقعها الأطراف الثلاثة، ووفي يوم 24 أكتوبر، بعد رحلة سريعة تسلك الطرق والشوارع المهجورة مضي رفقاء الحرب الي سيفر احدي ضواحي باريس يناقشون الخطوط النهائية فى الخطة موسكتير المعدلة النهائية، ثم وقعوا المعاهدة وتحمل ذات الاسم، وتم العدوان الثلاثي على مصر
وافقت بريطانيا علي اشراك اسرائيل.. وذلك في المؤتمر الذي عقد بلندن يومي10 و11 سبتمبر وألغت الخطة موسكتير وأعدوا خطة موسكتير المعدلة حيث مكان الغزو بورسعيد وليس الاسكندرية يتلوه زحف مشترك نحو الاسماعيلية ومن ثم تتجه القوات البريطانية الي' ابو صوير' بينما تتجه القوات الفرنسية الي السويس. وبعد ذلك يوجه الطرفان ضربة واحدة قوية إلى القاهرة ، وكان علي اسرائيل أن تقوم بإستدراج القوات المصرية الي سيناء ثم تدميرها هناك بمعاونة القوات الجوية الانجليزية والفرنسية