Want to create interactive content? It’s easy in Genially!
ملف تفاعلي..«شكل المسيح»..كيف عكست ثقافة الشعوب ملامح «ابن م
Michael Fares
Created on March 2, 2018
Start designing with a free template
Discover more than 1500 professional designs like these:
View
Smart Presentation
View
Practical Presentation
View
Essential Presentation
View
Akihabara Presentation
View
Pastel Color Presentation
View
Winter Presentation
View
Hanukkah Presentation
Transcript
شكل المسيح
كيف عسكت ثقافة الشعوب
ملامح"ابن مريم؟"
كتابة وتنفيذ -مايكل فارس
شكل المسيح فى دول العالم
الصين
إفريقيا
اليابان
الهند
كيف جاءت صورة المسيح؟
لا أحد يعرف شكل المسيح الحقيقي. لا أحد رسمه خلال حياته على الأرض ولم يتضمن العهد الجديد وصفا واضحا وكاملا له. حتى تلاميذه الذين عاشوا معه، متى وبطرس ويوحنا وإخوته يعقوب ويهوذا لم يقدموا وصفا دقيقا او تفاصيل عن سماته الجسدية
الصورة الشائعة" عالميا"، يغلب عليها الطابع الجمالي، والتفاصيل التي تلامس حد الكمال، فنترى ملامح السيد المسيح بالبشرة الفاتحة والشعر الأشقر والعينين الزرقاوين، وهى الملامح الأوروبية، لذا ما نراه في اللوحات الدينية لا يعكس إلا طبيعة المجتمع الذي عاش فيه الرسامون والنحاتون والغالبية من القارة الأوروبية
يستند رسامو "المسيح"، لتلك الملامح التى جاءت فى المنديل الذى مسحت به "القديسة" فيرونيكا وجه المسيح المغطى بالعرق والدم إبان توجهه حاملا الصليب، قبيل صلبه، بحسب رواية الإنجيل، إضافة إلى الصورة المطبوعة على الكفن المقدس
قارات العالم رأت المسيح وفق ثقافتها
اضغك على الدائرة لمعرفة شكل المسيح وفق البلدان
ما هو شكل المسيح؟
"ما هو شكل المسيح" هذا هو عنوان الكتاب الذى قدمه "بى جوان إى تايلور"، وبدأ مقدمته بقوله: "نحن جميعا نعرف ملامح المسيح، أليس كذلك؟ فهو واحد من أكثر الشخصيات التى يسهل التعرف عليها فى تاريخ العالم، فصور المسيح متعارف عليها فى فن الكنائس الأرثوذكسية، فلدينا جميعا صورة ذهنية لما يبدو عليه المسيح، فى معظم الأحيان هو رجل طويل القامة، أوروبى المظهر، شعر طويل ولحية طويلة رداؤه واسع وأكمامه فضفاضة.. لكن هل هذه هى الحقيقة؟"، جاء ذلك بحسب ما ذكر موقع "الديلى ميل" البريطانى
تابع كتاب ماهو شكل المسيح؟
Lorem ipsum
ويرى الكتاب أن الأناجيل الأربعة لا تتضمن أى وصف لمظهر المسيح، فلا يوجد شىء عن شعره أو لحيته، أو عما يرتديه، ولهذا كان أكثر ما يشغل المؤمنين على مر القرون هو وجهه المقدس. ويستشهد الكاتب "تايلور" بما يسمى بـ"خطاب لينتولوس" المفترض أنه كُتب من قِبل مسئول رومانى، والذى يحتوى على وصف هيئة المسيح، وكان الخطاب يتضمن أن يسوع شعره بلون البندق وناعم جداً لدرجة أنه كان يمكنه أن يضعه بسلاسة حول أذنيه"، لكن "تايلور" يؤكد أنه لسوء الحظ، فإن خطاب لينتولوس هو نتاج العصور الوسطى وليس العصر الرومانى
صورة الكفن المقدس
وتابع "تايلور" أن هناك كنيسة تزعم بأنها توفر دليلا مباشرا على وصف مظهر المسيح، وتعتمد بأن لديها منديل القديسة فيرونيكا، والذى قامت بمسح عرق المسيح بعد صلبه لذا انطبعت ملامحه مختلطة بالدم والعرق فى المنديل
والكتاب يقدم تحليلا علميا لمختلف الأشكال التى ظهر فيها يسوع فى القرون الأولى بعد وفاته، فيسوع الطويل الملتحى يمكن أن يظهر كشخصية شاب حسن المظهر، وأكد الكاتب أن أفضل طريقة للحصول على صورة يسوع التاريخية هى تقديم دراسة عن الأدلة الأثرية حول الناس الذين يعيشون فى القرن الأول من اليهودية، والنظر إلى الناس فى المنطقة اليوم واختتم تايلور فى كتابه الغنى بالرسوم التوضيحية أن المسيح طويل القامة، إلى حد ما ولديه بشرة بنية، وشعر أسود قصير، وعيونه بنية، وكان على الأرجح ملتحيا
كذلك فإن "تايلور" حاول الوصول إلى الكفن الذى غُطى به المسيح بعد موته، معتقدا أن هذا الكفن بالتأكيد سيوفر أدله كافية حول شكل حجم جسده وطوله. والكاتب يخوض فى الماضى البعيد ويبدأ منذ وفاة المسيح مباشرة فى محافظة للوصول على أى أثر حقيقى يكشف عن ملامح المسيح
إعداد وتنفيذ- مايكل فارس